يعد التسويق الالكتروني البوابة الحديثة للترويج للمنتجات التجارية والوصول لأكبر عدد من الجمهور المستهدف والمحدد بدقة، وتشير الدراسات أن هذا النوع من التسويق مرشح لنمو مضطرد في ظل تطور وسائله والمنصات المتجددة، وتتعدد وسائل التسويق وتختلف توجهاته والطرق المبتكرة للترويج للمنتجات المصنوعة من بضائع ومنتجات مصانع إلى المنتجات المعنوية.
ويكتسب التسويق الإلكتروني أهمية هائلة في المملكة العربية السعودية، تفوق كل توقع، باعتبارها في مقدمة دول العالم من حيث النجاح في التحول الرقمي الالكتروني وفي النسبة المستخدمة للانترنت، مما يجعله بوابة كبيرة للوصول للجمهور المستهدف، في عالم افتراضي أضحى عالمه أكبر سوق رائجة للتسويق والوصول للمتلقي عبر وسائل الاتصال الحديثة ومواقع السوشيال، لاسيما وان الأرقام تجعل الجمهور السعودي في مقدمة دول العالم من في نسبة استخدام الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وهدفاً تبني عليه كبار شركات العالم خططها التسويقية في هذا.
ففي دراسة نشرها موقع لينكدن Linkedin نقلاً عن موقع Data Reportal تؤكد الدراسات أن مايزيد عن 98% من سكان المملكة البالغ تعدادهم أكثر من 37 مليون نسمة، يستخدمون الانترنت، وقُدِر عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة بـ( 36.84 مليون) مستخدم بداية من عام 2024، فيما وصلت نسبة انتشار الإنترنت إلى 99%. ويتعزز هذا التميّز في ظل انتشار التطبيقات الحكومية لتسهيل المهام مع إنشاء (هيئة الحوكمة الرقمية) المنصة الوطنية الموحدة نموذجا رائداً في تقديم الخدمات الرقمية الحكومية للمواطن والمقيم والزائر، وتعد (الحوكمة الإلكترونية) السعودية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) لتقديم الخدمات الحكومية، وتبادل معلومات معاملات الاتصالات، وتكامل مختلف الأنظمة والخدمات، الأنجح في منطقة الشرق الأوسط.
من هذا المنطلق وفي ظل عالم رقمي واسع الانتشار في المملكة متكامل النجاح، يكون التسويق الالكتروني فعالاً للغاية، ويسير بخطى تطويرية مذهلة أبهر العالم، ما جعله مستهدفاً دائماً للترويج للشركات والمؤسسات والوصول للشريحة الأهم من الجمهور المستخدمين لمنصات التواصل الاجتماعي، وبكل صدق نكاد أن نقول أنه لا يوجد من لا يستخدم أحد وسائل التواصل الاجتماعي في مجتمعنا.
لا يوجد تعليقات