سعياً لمواكبة التطور الاعلامي المتسارع والمتغير دائماً الذي يسير فيه العالم، واستشرفاً ‏لمستقبل مشرق يبني صورة ذهنية حقيقية حديثة للمملكة وتطورها الهائل في كل ‏المجالات؛ اتخذت المملكة قرارات استراتيجية مهمة للتحول الإعلامي، في سبيل توجيه ‏الإعلام نحو “مصافحة حارّة بين الإعلام السعودي والمستقبل” كما وصفها معالي وزير ‏الإعلام الاستاذ سلمان الدوسري.‏ وتتمثل في تحديد التوجه الاستراتيجي ‏الشامل ‏لمنظومة الإعلام في المملكة، عبر رسم خارطة طريق نحو إعلام المستقبل، تسهم في ‏تعزيز القطاع الإعلامي، وترفع الجاذبية ‏الاستثمارية، وتعزز كفاءة الكوادر الوطنية.‏

وقد تحددت الركائز الأساسية للإعلام السعودي الحديث في: ‏

‏- لغة الأرقام
‏- المؤشرات والبيانات الدقيقة
‏- الشغف بالعمل الإعلامي بلغة العصر
‏- العمل وبرؤية حكيمة تتوافق مع توجهات المملكة

* الهدف: صناعة محتوى متميز يستهدف تعزيز الصورة الذهنية للمملكة في المنصات ‏الرقمية العالمية. ‏

واكب هذا التحول نهضة إعلامية كبيرة، عاش خلالها ازدهارً هائلاً في مرحلة تحول ‏نوعية عالية الجودة والأداء في ظل اهتمام حكومي كبير، تعزز بالمشاركة في أبرز ‏وأهم التجمعات والمناشط الإعلامية، وبتقديم محتوى إعلامي يتواءم مع تطلعات ‏الجمهور والاتجاهات الحديثة في صناعة الإعلام، وبرزت من خلال الأحداث ‏والفعاليات العديدة التي استضافتها المملكة، والمشاريع والمبادرات التي اطلقتها وزارة ‏الإعلام، لممارسة مختلف فنون الإعلام، وإنشاء أماكن متخصصة لتقديم المعارف ‏‏الإعلامية، والوصول إلى المجتمعات الإبداعية ومنها:‏
‏- ميديازون:‏ لتوفر بيئة عمل ‏مشتركة لممارسة مختلف فنون الإعلام في عدد من ‏مناطق المملكة.‏
‏- واحة الإعلام:‏ تنظم بالتزامن مع استضافة المملكة ومشاركتها في القمم والمناسبات ‏الكبرى.‏
‏- ميدياثون الحج والعمرة: وهو مشروعات ومبادرات إعلامية تعزز التغطية الإعلامية ‏الإبداعية والمبتكرة للحج والعمرة.‏
‏- فومكس معرض مستقبل الإعلام: ‏وتركز على عرض آخر مبتكرات الاعلام ‏الحديث.‏

هذا التحول في العمل الإعلامي يشكل قوة ناعمة مهمة، مساندة لبقية القوى الوطنية ‏التي تسعى لنهضة تكاملية للمملكة، توافق رؤية 2030 وتواءم متطلبات لعصر ‏الحديث.‏

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *